أهلااً وسهلاً بك يا زائر في منتديات المنصورية إن شاء الله تستمتع معــانا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خطبتا الجمعة 1 محرم 1431 هـ المــوافق 18 ديسمبر 2009 م

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بن مساوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 2286
نقاط : 7304
السٌّمعَة : 1591
تاريخ التسجيل : 11/05/2009
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: خطبتا الجمعة 1 محرم 1431 هـ المــوافق 18 ديسمبر 2009 م   الجمعة ديسمبر 18, 2009 9:04 pm






خطبتا الجمعة 1 محرم 1431 هـ المــوافق 18 ديسمبر 2009 م




مكة المكرمة / المدينة المنورة 1 محرم 1431 هـ المــوافق 18 ديسمبر 2009 م واس
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة فضيلة الشيخ صالح آل طالب المسلمين بتقوى الله عز وجل .
وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم // اليوم الجمعة هو أول يوم في هذه السنة الهجرية الجديدة وقبل ساعات ودعنا عاما بما اودعنا وصحائفنا فيه مختومة محفوظه ألى أن تلقى الله تعالى وكل واحد منا أعلم بحاله لقد مضى العام كما مضى العام الذي قبله وكما مضت كل القرون وما مضى لايمكن أن يعود إنها الأشهر القمرية عدتها اثنا عشر شهرا منها أربعة اشهر حرم حذر الله أن نظلم فيها أنفسنا وكل مخالفة يغشاها إبن آدم فانه يظلم نفسه بها يفسره مارواه أبو بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال // إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاثة متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان ثم قال أي شهر هذا قلنا الله ورسوله أعلم قال فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال اليس ذا الحجة قلنا بلى قال فاي بلد هذا قلنا الله ورسوله اعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير إسمه قال اليس البلدة قلنا بلى قال فاي يوم هذا قلنا الله ورسوله اعلم فسكت حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه قال اليس يوم النحر قلنا بلى قال فان دمائكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا وستلقون ربكم فيسألكم عن أعماركم فلا ترجعن بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض إلا ليبلغ الشاهد الغائب فلعل بعض من يبلغه يكون اوعى له من بعض من سمعه ثم قال ألا هل بلغت // لقد كان نداء النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث العظيم في حجة الوداع التي كان يودع بها العام كما يودع بها الناس ونحن اليوم قد ودعنا عاما وموسم حج وقبل ايام ايضا نتابع احتفال العالم بيوم لحقوق الانسان لقد وقف النبي صلى الله عليه وسلم هاهنا قرب الكعبة قبل الف واربعمائة عام وتزيد ليؤسس لحقوق الانسان وليرسي مبادئ العدالة وميزان الحق ويلغي كل اشكال الظلم والجور في العقيدة والسلوك والفكر والقيم والعبادة والمعاملات حرس الدماء وحرم الربا واثبت حقوق النساء //.

واضاف فضيلته يقول // خطاب لم تسمع الدنيا بمثله ولا زال صداه يتردد عبر قرون وتتشبث باذياله النظم والقوانين ولما تلحق به او تجاريه لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرف أنه قارب النهاية وأن الأمة التي انشأها قد رسخت على الأرض وفرضت نفسها على التاريخ وانتقل الاذان مع الرياح الأربع ووزعت جماعات الصلاة على أطراف الزمان تلتقي على طاعة الله قبل طلوع الشمس وبعد غروبها وعند الزوال وقبل الأصيل وهؤلاء اللذين رباهم سيمدون النور إلى مابقي من أرض الله هذا الجيل الذي رباه النبي صلى الله عليه وسلم كان جزءا من الرسالة التي اداها ونشهد والله انه أداها فمن أجل ذلك كان يحدث وفي الوقت نفسه كان يودع وكان يفرغ كل مافي فؤاده من نصح وحب واخلاص فما اغلى هذه الوصيه وما أبعد مداها في التاريخ لقوم يعقلون وقد قام اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الأمانة خير قيام فرضي الله عنهم اجمعين // .
وأشار فضيلته إلى أن الوصايا التي أودعها النبي صلى الله عليه وسلم ضمائر الناس لاتتضمن قضايا فلسفية ولا نظرات خيالية حيث أنها مبادئ سيقت في كلمات سهلة واستوعبت جملة الحقائق التي يحتاج اليها العالم ليسعد ويرشد وهي على وجازتها أهدى وأجدى من مواثيق عالمية طنانه ذلكم أن قائلها صلى الله عليه وسلم كان عامر الفؤاد بحب الناس والعطف عليهم شديد الحرص على ربطهم بالله واعدادهم للقائه موقنا أن الحياة الصحيحة يستحيل أن تتم بعيدا عن الله ووحيه .
وشدد فضيلته على أن من أبشع الظلم هو الشرك بالله حيث أن الله خلقنا لعبادته وحده فكيف يعبد سواه وامرنا بطاعته فكيف يتمرد العبد على سيده ومولاه وأن التقصير في جنب الله ظلم ولا يقع أثر هذا الظلم إلا على الظالم نفسه لذلك قال الله عز وجل // فلا تظلموا فيهن انفسكم // لافتا النظر إلى أن من ظلم العبد لنفسه تقحم المعاصي والتفريط في الواجبات ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه لأنه يجرها إلى النار ويعرضها لغضب الجبار وإذا فشت المعاصي من غير نكر ولا إصلاح عم البلاء وطم العقاب والعذاب وذلك معلوم في سنن الله في الامم والدول ومن الظلم المنهي عنه ظلم الناس بالتعدي عليهم في دمائهم وأعراضهم وأموالهم ويزداد الظلم قبحا اذا كان تجاه الأقارب والأرحام أو كان ظلما للزوجات والبنات أو ظلما للضعفاء من الخدم والعمال والظلم ظلمات يوم القيامة ودعوة المظلوم ترفع فوق الغمام وتفتح لها أبواب السماء وليس بينها وبين الله حجاب ويقول الله عز وجل // لانصرنك ولو بعد حين // والله يملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته .
وأكد الشيخ صالح آل طالب أن الحيف وسلب الحقوق واهدار الكرامات مبعث للشقاء ومثار الفتن وأن الظلم إذا فشا فسدت الذمم وخرب العمران وحصل الهلاك أما بانقراض بفساد أو تسلط أمم على أخرى فيحصل من الخراب والدمار ما لا يعلمه إلا الله مبينا أن من الظلم التقصير في شكر الله تعالى ونسيانه عند النعم وما بكم من نعمة فمن الله وقد أمر الله سبحانه بالتحدث بنعمه واظهار شكره وبيان فضله وأن مما يجب التذكير به واعلانه والتحدث به واشهاره اذعانا وعرفانا وايمانا وشكرانا ما انعم الله تعالى على المسلمين كافة وعلى حجاج بيته خاصة في هذا الموسم العظيم والذي ودعناه قبل ايام حيث كثر التخويف من الاوبئة والامراض والتحذير من السيول والامطار والخشية من الأحداث والتشويش وترقب الناس هذا الموسم بارتياب وقلق ولكن الله لطف وعافا وستر وأحسن الى عباده وحماهم وأحاطهم برعايته وبالرغم من الملايين الذين شهدوا موسم الحج إلا أن مكة والمدينة والمشاعر المقدسة كانت أنقى الأماكن من الأوبئة والأمراض على مستوى العالم في تلك الفترة في ظاهرة كان يجب ان تبرز وتظهر وتحمد وتشكر بل سجلت الاحصاءات الدقيقة أن هذا الموسم هو اميز السنوات انخفاضا في معدل الإصابات الصحيه وسجلت المستشفيات أدنى مستويات في المراجعات حتى في الأمراض الطبيعية المعتاده وخيب الله ظنون المتربصين فمن الذي عافا ومن الذي كفا ومن الذي شافا ومن الذي لطف وستر انه الله الرحيم وبالرغم من موسم الامطار وما أصاب مدينة جدة من سيول جارفة وأضرار جبر الله مصابهم إلا أن مكة المكرمة ومشاعرها المقدسة لم يلحقها أي أذى ولم تسجل أدنى إصابة أو خسارة بل كان نصيبها مطرا هنيئا وسقياها ماء مريئا فكان رحمة وفرحا وسرورا فمن الذي أنعم ومن الذي أعطى وقسم من الذي لطف وستر إنه الله الكريم بل إن هذا الموسم كان مثالا متكاملا للسكينة والأمن والأمان وأطفأ الله الفتنة عن المسلمين وكفا شر كل ذي شر فلله الحمد أولا وآخرا وله المنة والفضل نسأله تعالى أن ينزعنا شكر نعمه وان يثيب كل من عمل لخدمة بيته الحرام وحجاجه الكرام .
وفي المدينة المنورة دعا فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ علي الحذيفي عباد الله إلى أن يحاسبوا أنفسهم قبل أن يحاسبوا وأن يزنوا أعمالهم قبل أن توزن يوم العرض الأكبر.
وقال فضيلته // أيها الإنسان أيقظ قلبك من الغفلة المطبقة وانتبه من رقاد الآمال واستفق من سكرة الشهوات وإياك والعوائق عن الأعمال الصالحات فإنك أيها الإنسان راجع إلى ربك وملاق عملك ومجزي به وخير لك أن تلقى الله فرحاً مسروراً بما قدمت لما بعد الموت وأن تلقى الله ربك طائعاً ، والويل لك أن تلقى الله عبداً آبقاً والله تعالى يقول // وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الأرْضِ وَلا فِي السَّمَاء ِ ? وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ//.
وأشار فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي إلى أنه لا حجة لأحد بعد بعثة سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم ولا عذر ينجي من العذاب يوم القيامة بعد نزول القرآن الكريم والسنة فقد استنار السبيل وتبين الصراط المستقيم كما قال عز وجل // وَأَنَّ هَ?ذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ? وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ? ذَ?لِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ//.
وبين فضيلته أن اختلاف الليل والنهار وتعاقب الشهور والأعوام وتتابع الأجيال وتقلب أحوال الإنسان وتاريخ البشر ، في ذلك كله دلائل وبينات وعبر وعظات ومواعظ زاجرات تحث الطائعين على الازدياد من كل خير وتزجر الغافلين والعاصين عن كل شر وتقوي الهمم لبلوغ أحسن الغايات واتقاء الردى والهلكات فاليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا عمل ، فطوبى لمن أرضى ربه وفاز بجنات النعيم وتباً لمن اتبع ما أسخط الله فذاق العذاب الأليم.

وأضاف يقول // أيها الناس إنكم في فسحة من الأجل وفي تمكن من العمل وفي غرور من الأمل فاعملوا لآخرتكم ولا تصدنكم عاجلتكم وتقربوا إلى الله بما تقدرون من الصالحات وتطهروا بالتوبة من السيئات فإن الآجال إلى نفاذ والفرص ليست بأيدي العباد ، قال الله تعالى // وَسَارِعُوا إِلَى? مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ // وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( اغتنم خمساً قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك )). وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( بادروا بالأعمال ستاً طلوع الشمس من مغربها أو الدخان أو الدجال أو الدابة أو خاصة أحدكم أو أمر العامة )) ، ومعنى خاصة أحدكم الموت أو الشواغر الخاصة بالإنسان التي تشوش عليه فكره وتشتت عليه قلبه ، ومعنى أمر العامة الحوادث والنوازل التي تهم الناس ويكثر الخوض فيها وتنشغل بها الأفكار والقلوب.
وأفاد الشيخ علي الحذيفي أن في انصرام عام وإقبال عام عبرة وذكرى والله تعالى يقول // وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا // . فكل من الليل والنهار يخلف الآخر ويحل مكانه وفيهما منافع ومصالح للخلق منها ما يعلمون ومنها لا يعلمون . والليل والنهار وقت لمن أراد أن يذكر الله بعبادته وطاعته أو أراد أن يذكر الله بلسانه وقلبه ويثني على ربه بنعمه ويتعظ ويعتبر أو أراد أن يشكر الله بطاعة أو بثناء والله شكور حليم.
ودعا إلى التفكر في هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لقي فيها من الشدائد والأهوال وما بعد هجرته صلى الله عليه وسلم من الأمور العظام وقسوة الحياة ولوائها وعداوة المشركين والمنافقين وما تحمله هو وأصحابه من المكاره حتى إن أحدهم لنيحر ناقته ويضع فرث كرشها على كبده من الظمأ كما في غزوة تبوك وحتى أن الرجال ليعصب الحجر على بطنه من الجوع ، تحملوا ذلك لإقامة الدين فأقاموه أتم القيام وأحسنوا إلى الخلق بهدايتهم إلى الدين ففازوا بحسن العاقبة في الدنيا والآخرة.
وفي ختام خطبته طلب فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي من المسلمين أن يحمدوا الله على ما يسر لهم من أسباب طاعته وعبادته وما مهد لهم من العقبات وما بسط عليهم من النعم ، وقال // استقيموا على مرضاته وجاهدوا أنفسكم على لزوم م الطاعات والبعد عن المحرمات //. قال الله تعالى // إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ * إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ * أولَ?ئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِم ْ ? تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ ? وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ//.




__ الـتـوقـيـع _________________________________________
.





.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حنين الماضي
مشرفة
مشرفة
avatar

الـبــلـد : عالمــ الخاص ـــي
أوسمة :
انثى عدد المساهمات : 369
نقاط : 6461
السٌّمعَة : 485
تاريخ التسجيل : 17/05/2009
المزاج : متفـائـله دائمـا

مُساهمةموضوع: رد: خطبتا الجمعة 1 محرم 1431 هـ المــوافق 18 ديسمبر 2009 م   السبت ديسمبر 19, 2009 6:22 am

جزيت الجنه

__ الـتـوقـيـع _________________________________________




اللهــــــــــم

إغّفِر لِي خَطيئةَ حِبري قَبل أن تُقتَرف ..

وقَوِّم لُغتِي....~/

ويَسِر مَخـرجَ حَرفِـي ..

وحَبب خلقكّ لِي ~../ وحببنِي لـ خَلقِكّ..

ثُمّ توفنِي بِ عَظِيمِ عفوكّ غير فاتنةٍ ولا مفتونهّ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجـع الصـدى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الـبــلـد : السعودية ـ المنصورية
ذكر عدد المساهمات : 5722
نقاط : 16698
السٌّمعَة : 2466
تاريخ التسجيل : 12/05/2009
الموقع : منتديات المنصوريه
المزاج : مـتـفـائـل

مُساهمةموضوع: رد: خطبتا الجمعة 1 محرم 1431 هـ المــوافق 18 ديسمبر 2009 م   السبت ديسمبر 19, 2009 2:11 pm





بارك الله فيك

و يعطيك العافية



__ الـتـوقـيـع _________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطبتا الجمعة 1 محرم 1431 هـ المــوافق 18 ديسمبر 2009 م
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كليب عمرو دياب طمنى 2009
» حكم 2009
» مفاضلة الموازي 2008 2009 علمي
» توقعات برج الميزان لعام 2009 مع دغشر الفلكي بالتفصيل
» دويتو (باسم العلي+غزلان) 2009

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المنصورية :: المنتديات الإسـلامـيـة :: المنتدى الإســلامـي-
انتقل الى: